ابن الجوزي
282
المنتظم في تاريخ الأمم والملوك
إن شاء الله تعالى وقال النبي صلى الله عليه وسلَّم وعلم الدين النصيحة قيل لمن يا رسول الله قال . للَّه ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين ولعامتهم وقال عليه السلام ، أيّما عبد جاءته موعظة من الله تعالى في دينه فإنها نعمة من الله سيقت اليه فان قبلها يشكر والا كانت حجة عليه من الله ليزداد بها إثما ويزاد بها من الله سخطا جعلنا الله لآلائه [ 1 ] من الشاكرين ولنعمائه ذاكرين وبالسنة معتصمين وغفر لنا ولجميع المسلمين . ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر 3237 - بهرام بن مافنة ، أبو منصور وزير الملك أبي [ 2 ] كاليجار : ولد بكازرون سنة ست وستين وثلاثمائة ونشأ عفيفا وعمل بفيروزآباذ خزانة كتب تشتمل على سبعة آلاف مجلد فيها أربعة آلاف ورقة بخط أبي علي وأبي عبد الله ابني مقلة . 3238 - الحسين [ 3 ] بن بكر بن عبيد الله بن محمد بن عبيد الله ، أبو القاسم [ 4 ] : ولد سنة خمسين وثلاثمائة وسمع أبا بكر بن مالك القطيعي وغيره وكان ثقة مقبول القول والشهادة / عند القضاة وخلفه القاضي أبو محمد الأكفاني على عمله بالكرخ وتوفي في رمضان هذه السنة . 3239 - محمد بن أحمد بن عبد الله ، أبو بكر المؤدب [ الأعور ] [ 5 ] ويعرف بابن أبي العباس الصابوني [ 6 ] . سمع أبا بكر ابن مالك القطيعي وأحمد بن إبراهيم بن شاذان وأبا القاسم بن
--> [ 1 ] « وإلا كانت حجة . . . جعلنا الله لآلائه » : العابرة ساقطة من ل . [ 2 ] انظر ترجمته في : ( البداية والنهاية 12 / 49 ، وفيه : « يهرام بن منافية » ) . [ 3 ] في ص ، ل : « الحسين » . [ 4 ] انظر ترجمته في : ( تاريخ بغداد 8 / 26 ، وفيه الحسين » ) . [ 5 ] ما بين المعقوفتين : ساقط من الأصل . [ 6 ] انظر ترجمته في : ( تذكرة الحفاظ 2 / 284 ) .